أجندة ثقافية
فعاليات ومواعيد موثقة يمكن البحث فيها حسب المدينة والمجال والتاريخ.
عن كولتوراما
رصد الحياة الثقافية في المغرب، ثم في الفضاء المتوسطي، وإعادتها إلى من يصنعونها ويعيشونها.
الملاحظة الأولى
تزخر مدن المغرب بحياة ثقافية متواصلة: مهرجانات ومعارض وحفلات موسيقية ومسارح مستقلة ولقاءات أدبية ومبادرات محلية. ومع ذلك، تبقى أجزاء واسعة من هذا النشاط مشتتة أو ضعيفة التوثيق، ويصعب الوصول إليها على من لا يعرف مسبقاً أين يبحث.
لهذا الغياب كلفة حقيقية. فهو يحرم الجمهور من اكتشاف ما يُنجز بالقرب منه، ويعزل الفنانين والمنظمين داخل شبكات محدودة، كما يحجب عن المؤسسات صورة واضحة عن حيوية المشاهد الثقافية في مختلف الجهات.
الفكرة
كولتوراما خريطة حيّة للثقافة، ومنصة تجمع ما يحدث وتربطه وتجعله مقروءاً، من المؤسسات الكبرى إلى أكثر المبادرات استقلالاً، عبر مدن المغرب.
رسم الخريطة ليس فعلاً محايداً تماماً. فاختيار ما يستحق أن يُرى هو في حد ذاته موقف ثقافي. لذلك تراهن كولتوراما على خريطة مفتوحة تمنح الهامش والمركز، والمدينة الصغيرة والحاضرة الكبرى، القدر نفسه من الانتباه والجدية.
إظهار الثقافة هو الخطوة الأولى نحو جعلها متاحة للجميع.
الغاية
تنطلق كولتوراما من قناعة بسيطة: لا ينبغي أن تبقى الثقافة حكراً على من يعرفون مسبقاً أين يبحثون. فالوصول إلى المعلومة الثقافية شرط أساسي للوصول إلى الثقافة نفسها.
من خلال جمع ما كان متفرقاً في فضاء واحد، تخفف المنصة حاجزاً يومياً: معرفة أين ومتى وكيف. وهي تخاطب الشخص الذي يكتشف مدينته كما تخاطب المهني الذي يقرأ قطاعاً كاملاً. ويظل الاستكشاف حراً ومفتوحاً، فهذا مبدأ لا يقبل التفاوض داخل المشروع.
كيف تعمل المنصة؟
فعاليات ومواعيد موثقة يمكن البحث فيها حسب المدينة والمجال والتاريخ.
مؤسسات ومسارح ومتاحف ومراكز ومبادرات مستقلة ضمن صفحات واضحة ودائمة.
مقالات وملفات وفرص ومعلومات تساعد الجمهور والمهنيين على فهم المشهد الثقافي.
رؤية جغرافية تربط الثقافة بالمدن والأحياء والجهات بدل حصرها في عناوين قليلة معروفة.
الأفق
تبدأ كولتوراما من المغرب، حيث الحاجة ملموسة والمعرفة الميدانية متاحة. لكن أفقها أوسع، لأن المغرب بوابة متوسطية وما يُبنى هنا يمكن أن يمتد تدريجياً بين الضفتين.
البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد مجموعة دول، بل حوار ممتد بين ضفافه. تطمح كولتوراما على المدى البعيد إلى تتبع هذه الحركة وربط المشاهد الثقافية من طنجة إلى مرسيليا، ومن تونس إلى باليرمو، وجعل الثقافة لغة مشتركة تتجاوز الحدود.
الرؤية
نتطلع إلى مغرب، ثم إلى فضاء متوسطي، يكون فيه الثراء الثقافي لكل منطقة مرئياً ومتاحاً؛ ويجد فيه المبدعون المحليون جمهورهم؛ وتساعد المعرفة المشتركة بالمنظومات الثقافية على اتخاذ قرارات أفضل لدى الفنانين والمؤسسات وكل من يستثمر في الثقافة.
كولتوراما مشروع قيد البناء، تقوده قناعة بأن خريطة مشتركة يمكن أن تغيّر الطريقة التي يرى بها بلدٌ ما نفسه، ويربط بين مكوناته، ويروي قصته.
الشبكة المتوسطية
اكتشف المؤسسات والمهرجانات والشبكات والشركاء الذين يربطون الفنانين والأفكار والمشاريع بين المغرب والفضاء المتوسطي.