عن الفعالية
يعود لْبولفار إلى ملعب الرّاك (R.U.C.) بالدار البيضاء من 17 إلى 20 شتنبر 2026 في دورة رابعة وعشرين مجانية مخصصة للموسيقى المعاصرة والثقافات الحضرية. ويواصل المهرجان دوره في دعم الراب والهيب هوب والروك والميتال والفيوجن، إلى جانب التريمبلان المخصص لاكتشاف المشاريع الموسيقية الصاعدة.\n\nوتتضح ملامح برمجة 2026 تدريجياً، مع تأكيد حضور سيبولتورا يوم 19 شتنبر. وتقدم الفرقة البرازيلية موعد الدار البيضاء باعتباره آخر حفل لها في القارة الإفريقية، بعد ستة عشر عاماً على أول ظهور لها في المغرب ضمن لْبولفار سنة 2010.\n\nاقرأ مقال كولتوراما حول عودة سيبولتورا إلى الدار البيضاء وجولة الوداع.