يتعامل مهرجان فاس للثقافة الصوفية وحكم العالم مع التصوف بوصفه تقليداً روحياً وفنياً وفكرياً حياً، من خلال الموسيقى والشعر العرفاني والمحاضرات واللقاءات.
الهوية الفنية والدور الثقافي
يدخل السماع والشعر والفلسفة وتاريخ الأفكار في حوار مع أسئلة الحاضر. ويبحث فنانون وباحثون وممثلون لتقاليد مختلفة في الأخلاق والحياة الداخلية والجمال داخل مجتمعات سريعة ومتوترة.
النقل والدورة الحالية
تخلق الفضاءات التراثية علاقة خاصة بين العمارة والإنصات والذاكرة. وتقام الدورة الثامنة عشرة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026 حول الشعر الصوفي والتعافي الداخلي والحكمة في العالم المعاصر.