يعرف مهرجان الفادو بالمغرب الجمهور المغربي بأصوات وقيثارات وحكايات فن موسيقي برتغالي مصنف ضمن التراث الثقافي غير المادي.
تقليد ولد في أحياء لشبونة
يحول الفادو الغياب والذاكرة والسفر والحياة الحضرية إلى موسيقى. ويقدم المهرجان أجيالاً مختلفة من المؤدين وتطور ذخيرة شعبية وعالمة في آن واحد.
الأصوات والقيثارات البرتغالية
تقوم الحفلات على العلاقة بين الغناء والقيثارة البرتغالية وآلة الفادو المصاحبة، ويكشف الفنانون المدعوون تنوع الأساليب والأصوات والمقاربات المعاصرة.
جسر ثقافي بين المغرب والبرتغال
يندرج الموعد المنظم بالرباط ضمن تاريخ أطول من التبادلات الأطلسية والمتوسطية، ويساهم في تقوية الروابط الفنية بين البلدين.
برمجة سنوية ينبغي تأكيدها
تتغير المواعيد والفنانون والفضاءات وشروط الولوج بين الدورات. ويظل الموقع الرسمي المرجع للتحقق من البرنامج قبل التنقل.