يشكل موسم الخطوبة بإملشيل تجمعاً مجتمعياً في الأطلس الكبير، حيث تستمر تقاليد آيت حديدو وذاكرة الزيجات الجماعية وموسيقى الجبال ضمن الحياة المعاصرة للمجال.
احتفال مرتبط بالتقويم القروي
يرتبط التجمع تاريخياً بنهاية الصيف وموسم الحصاد، إذ تلتقي الأسر والمجتمعات وتنظم الزيجات وتتبادل المنتجات وتحافظ على الروابط الاجتماعية في منطقة جبلية تتباعد فيها القرى.
إسلي وتسليت بين الحكاية والهوية
تمنح أسطورة الحبيبين اللذين فصلت بينهما قبيلتاهما، وقيل إن دموعهما شكلت بحيرتي إسلي وتسليت، للموسم بعداً رمزياً حول الحب والمصالحة وحرية الارتباط.
موسيقى الأعالي
يبرز المهرجان المصاحب أحيدوس والأغاني والرقصات والتعبيرات الموسيقية للأطلس الكبير. وتجعل الطقوس والحرف والأسواق المحلية والأنشطة الثقافية من الاحتفال وسيلة لتوارث الثقافة الأمازيغية.
رهان ترابي
يدعم الموعد الحرفيين والفاعلين المحليين ويلفت الانتباه إلى الواقع الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لإملشيل وبوزمو.