مركز للتكوين والإبداع في فاس الجديد
يُعد مركز كان يا مكان غداً مشروعاً لجمعية أمسيب داخل مدرسة مولاي علي الشريف بفاس الجديد. يتوجه أساساً إلى الشباب، ويستعمل الممارسة الفنية بوصفها طريقاً إلى التأهيل والتعبير والإدماج الاجتماعي. ويحمل الاسم انتقالاً رمزياً من حكاية «كان يا مكان» إلى التفكير في الغد وبناء مستقبل مهني ملموس.
يجمع المركز بين المواكبة الاجتماعية والتكوين التقني والإنتاج الإبداعي. وهذه المقاربة تعني أن العمل لا يقتصر على ورشات عابرة، بل يهدف إلى إكساب المشاركين مهارات وانضباطاً وتجربة في إنجاز مشاريع جماعية.
فنون العرض والصورة والمهارات التقنية
تشمل الأنشطة الموثقة السيرك والرقص والمسرح والسينوغرافيا والتصوير والفيديو والويب واللغات والمهن التقنية المرتبطة بالعرض الحي. ويتعرف الشباب إلى مسار الإنتاج من التحضير الفني إلى إدارة الخشبة والصوت والصورة والتواصل.
يستقبل المركز أيضاً إقامات ولقاءات مع فنانين. وتتيح العروض والتقديمات العمومية والشراكات للمتدربين اختبار معارفهم أمام الجمهور والعمل إلى جانب مهنيين. كما توسع علاقاته مع المعهد الفرنسي وجمعيات التراث والبرامج الدولية فرص التعلم والانفتاح.
الثقافة أداة للإدماج
تنظر أمسيب إلى الفن كرافعة للنمو الشخصي والمهني. ويساهم الانضباط فوق الخشبة والعمل الجماعي والتعبير أمام الجمهور وإتقان الأدوات التقنية في بناء الثقة وتوسيع إمكانات الاندماج في سوق الشغل.
يتكامل المركز مع مدرسة شمسي لمهن الفن، وهي مبادرة أخرى لأمسيب. يغطي كان يا مكان طيفاً واسعاً من الممارسات والمهن، فيما تعمق المدرسة التكوين في السينوغرافيا وأزياء العرض.
الولوج والبرمجة
لا يعمل المركز كمتحف مفتوح باستمرار. يرتبط الولوج بالتكوينات والتسجيل والإقامات والفعاليات المعلنة. ينبغي التواصل مع الفريق والتأكد من المكان المحدد في إعلان كل نشاط.
العنوان: مدرسة مولاي علي الشريف، فاس الجديد البريد الإلكتروني: [email protected]
تابع فعاليات فاس واكتشف الدليل الثقافي للمدينة لمعرفة الأنشطة المفتوحة للجمهور.