متحف يجمع بين الإبداع الحديث والتراث الأمازيغي
افتُتح متحف أكادير للفن، المعروف اختصاراً باسم AMA، سنة 2023 في إطار تعزيز العرض المتحفي بالمدينة. ويجمع المشروع بين جماعة أكادير وولاية جهة سوس-ماسة والمؤسسة الوطنية للمتاحف. وقد أُقيم داخل مبنى جماعي أُعيد تأهيله، ليجدد الفضاء السابق المخصص للتراث المحلي ويضم اليوم الفن الحديث والإبداع المعاصر والمجموعات التراثية.
ويستند المتحف خصوصاً إلى هبة مهمة من جامع الأعمال الفنية والفاعل في مجال الرعاية الثقافية الخليل بلغنش. ويعرض المسار الدائم أعمالاً لفنانين مغاربة وأجانب إلى جانب قطع من التراث المادي الجهوي والوطني.
المجموعات والمسار الدائم
ينظم المسار حول قراءات موضوعاتية متعددة للإبداع المغربي. ويتيح تتبع تطور الأشكال الفنية، من التشخيص والمناظر الطبيعية إلى التجريد والتعبيرات المعاصرة. كما تقرّب السينوغرافيا بين الفنون الجميلة والفنون الزخرفية والصناعة التقليدية.
ومن بين المجموعات المعروضة:
- لوحات حديثة ومعاصرة؛
- حلي وزينة؛
- زرابي وقطع من النسيج؛
- فخار وخزف وبورسلان؛
- قطع مرتبطة بالتاريخ الثقافي الأمازيغي والمغربي.
ويتيح هذا الجمع بين الأعمال الفنية والقطع التراثية تجاوز القراءة الزمنية الصرفة. إذ يكتشف الزائر كيف تنتقل الزخارف والمواد والمناظر والجسد والذاكرة الجماعية بين الممارسات التقليدية والإبداع الفني.
معلومات عملية
يقع المتحف في شارع الحسن الثاني، بممر آيت سوس. ووفق معلومات المؤسسة الوطنية للمتاحف، يستقبل الزوار من الثلاثاء إلى الأحد، من الساعة العاشرة صباحاً إلى السادسة مساءً، ويغلق يوم الاثنين. ونظراً إلى احتمال تغير المواعيد والأسعار، يُستحسن الرجوع إلى الموقع الرسمي قبل الزيارة.
يمكن أيضاً اكتشاف الفعاليات الثقافية في أكادير وباقي الفضاءات والمؤسسات الثقافية.