الصفحة المرجعية ←
مركز ثقافي فاس

المركب الثقافي البلدي الحرية

تجهيز ثقافي بلدي كبير بمدينة فاس، مغلق حالياً من أجل إعادة التأهيل، ويضم مسرحاً ومكتبة وسائط وأروقة وفضاءات خارجية.

المركب الثقافي البلدي الحرية بمدينة فاس

مرفق ثقافي كبير في المدينة الجديدة

يُعد المركب الثقافي البلدي الحرية من أبرز البنيات الثقافية العمومية في فاس. افتُتح في ربيع 2005 بعد ورش طويل، وصُمم كفضاء متعدد الوظائف يستقبل المسرح والسينما والموسيقى والفنون البصرية واللقاءات الأدبية والأنشطة الجمعوية. ويُعرف بالعربية باسم المركب الثقافي الحرية.

يوجد في المدينة الجديدة بمنطقة أكدال، ويمتد على نحو هكتار ونصف بين المبنى والساحات والحدائق والمداخل ومواقف السيارات. ويطل مدخله الشرقي على شارع محمد الكغاط، بالقرب من شارع فلسطين ومحطة القطار وشارع الحسن الثاني وساحة فلورنسا.

مسرح ووسائطية وفضاءات للمعارض

عند افتتاحه قُدم الحرية كمرفق يجمع وظائف ثقافية متكاملة. ويضم قاعة مسرح بنحو 400 مقعد، وعدة فضاءات للمعارض، ومكتبة–وسائطية، ومناطق للقاء. وتنتظم عمارته الخارجية حول سلالم واسعة وشرفات ومنتدى يشبه المدرج، مع ساحة صغيرة تستقبل أنشطة في الهواء الطلق.

وكان هذا التكوين يسمح بتنظيم عرض في القاعة الكبرى ومعرض في الأروقة ولقاء أو ورشة في فضاء جانبي في الوقت نفسه. وفي مدينة ترتبط غالباً بمدينتها العتيقة وتراثها الديني ومهرجاناتها، مثل الحرية أيضاً بنية معاصرة لنشر الثقافة في المدينة الجديدة.

خشبة مهمة للإبداع في فاس

خلال سنوات نشاطه استقبل المركب مسرحيات وحفلات ومعارض وعروضاً سينمائية ومهرجانات للفكاهة وبرامج للأطفال ومحاضرات ولقاءات دولية. كما تعاون مع المعهد الفرنسي بفاس وعدد كبير من الجمعيات المحلية والفرق المسرحية ومبادرات التعاون الثقافي.

وتضم التظاهرات الموثقة معارض فوتوغرافية ولقاءات حول السينما المغربية ومهرجان فاس لمسرح الطفل والمهرجان الوطني للفكاهة وإبداعات مسرحية معاصرة وتبادلات ثقافية بين فاس وكيوتو. وفي سنة 2018 احتضن أيضاً عرضاً يابانياً نُظم بمناسبة زيارة دبلوماسية.

وتفسر هذه التعددية اعتبار المهنيين للمركب مرفقاً يصعب تعويضه، لأن خشبته وعلاقة القاعة بالركح وأروقته وسعته كانت تسمح باستقبال إنتاجات أكبر من تلك التي تستوعبها قاعات الأحياء الصغيرة.

مغلق بسبب تأهيل طال تعطله

غير أن المركب غير مفتوح حالياً أمام الجمهور. فقد أُغلق منذ بداية عشرينيات القرن الحالي ضمن مشروع لإعادة التأهيل، وعرف سنوات من التأخر وتوقف الأشغال وإعادة إطلاق الدراسات. وأثارت هذه الوضعية حملات مواطنة وأسئلة داخل المجلس الجماعي ودعوات متكررة من فناني وجمعيات فاس لإعادة فتحه.

وفي سنتي 2024 و2025 كانت تقارير متعددة ما تزال تصف مبنى مغلقاً ومتدهوراً من دون برمجة. وفي أبريل 2026 لم يكن هناك موعد واضح لإعادة الافتتاح. غير أن جماعة فاس أطلقت في ماي ثم يوليوز 2026 طلبات عروض لتوفير وتشغيل معدات تقنية وسمعية بصرية. وتشير هذه الصفقات إلى استمرار عملية التجهيز، لكنها لا تؤكد وحدها إعادة فتح المكان.

الاستعداد للزيارة

لا ينبغي التوجه إلى الحرية على أساس وجود برنامج منتظم من دون إعلان رسمي من جماعة فاس. فالمواقيت الدائمة التي تعرضها بعض الأدلة الرقمية لا تعكس الإغلاق المرتبط بالأشغال.

ولمتابعة الحياة الثقافية في فاس خلال هذه الفترة يمكن زيارة المعهد الفرنسي بفاس ومركز نجوم المدينة العتيقة، ومتابعة فعاليات فاس وخريطة الفضاءات الثقافية على كولتوراما.

الشبكة المتوسطية

من المغرب إلى المشاهد الثقافية المتوسطية.

اكتشف المؤسسات والمهرجانات والشبكات والشركاء الذين يربطون الفنانين والأفكار والمشاريع بين المغرب والفضاء المتوسطي.

Culturama Med نبني الروابط