يعد مهرجان حب الملوك بصفرو من أقدم الاحتفالات التراثية في المغرب. نشأ في مطلع القرن العشرين، ويربط منتوجاً محلياً بالفنون الشعبية والذاكرة الحضرية ومشاركة الأحياء والهوية الثقافية للمدينة.
الهوية الفنية والدور الثقافي
يفتح الاحتفاء بحب الملوك باباً على حكاية أوسع عن بساتين صفرو وحرفها وأحيائها التاريخية وتقاليد الضيافة فيها. ويمنح تتويج ملكة حب الملوك والمواكب والحفلات والأنشطة العائلية والمنتجات المحلية للمهرجان شخصية جماهيرية مميزة.
النقل والدورة الحالية
أدرجت اليونسكو المهرجان سنة 2012 ضمن التراث الثقافي غير المادي، باعتباره ممارسة جماعية يحملها السكان والجمعيات والمعارف المحلية. وجمعت الدورة 102، من 24 إلى 27 يونيو 2026، عروضاً وندوات وورشات وقرية للفنون الشعبية وأنشطة للأطفال.