قصر تاريخي بمكناس مخصص للموسيقى
يحتضن دار الجامعي، المتحف الوطني للموسيقى واحداً من أبرز القصور التاريخية في مكناس. شيد القصر سنة 1882 لمحمد بن العربي الجامعي، الوزير الأعظم للسلطان مولاي الحسن الأول، ويتميز بالزليج والخشب المنقوش والجبص والحديقة الأندلسية.
تحول المبنى إلى متحف سنة 1920، وبعد عملية ترميم مهمة انطلقت سنة 2019 أعيد افتتاحه في مارس 2022 بهوية جديدة كمتحف وطني للموسيقى.
تنوع التقاليد الموسيقية المغربية
يعرض المتحف جوانب من الموسيقى القروية والحضرية من خلال الآلات والسجلات الغنائية والرقص والممارسات الاجتماعية. ويقدم التراث الأمازيغي والموسيقى ذات الجذور الأندلسية، إلى جانب تقاليد روحية وجماعية مثل عيساوة وكناوة.
وتضم المجموعات أكثر من مائة آلة موسيقية، موزعة حسب عائلاتها: الآلات الهوائية والوترية والغشائية والآلات التي يصدر صوتها من جسمها نفسه.
تجربة حسية ومعمارية
تساعد الوسائط الصوتية والرقمية على فهم الموسيقى باعتبارها جزءاً من الذاكرة والحياة الاجتماعية والهويات المحلية، وليس فقط باعتبارها عرضاً فنياً.
كما أن القصر نفسه جزء من التجربة، ما يجعل دار الجامعي في الوقت ذاته معلماً معمارياً ومتحفاً وفضاءً لذاكرة مكناس.
حول ساحة الهديم
يقع المتحف في ساحة الهديم بالمدينة القديمة. ويمكن مواصلة المسار الثقافي عبر المركز الثقافي محمد المنوني وسينما كاميرا.
يتيح كولتوراما ربط المعارض والأنشطة المؤكدة داخل دار الجامعي بهذه الصفحة لبناء أرشيف واضح لبرمجة المتحف.