مدخل إلى تراث تطوان الثقافي
يخصص متحف باب العقلة لتاريخ تطوان الثقافي وذاكرة مدينتها العتيقة. أنشئ المتحف سنة 1928 في مقر أول، ثم انتقل إلى موقعه الحالي وافتتح فيه سنة 1948. ويحتل حصناً تاريخياً شيد حوالي 1830-1831 في عهد السلطان مولاي عبد الرحمن.
وبعد أشغال ترميم وتجديد انطلقت سنة 2018، أعيد فتح المتحف في يناير 2022.
العمارة والحرف وذاكرة المدينة
ينتظم المبنى حول حديقة داخلية تستلهم منازل وقصور المدينة التقليدية. ويشكل الزليج والخشب المصبوغ والمنقوش والعناصر المعمارية والنافورة والتراس والمدافع التاريخية جزءاً من قراءة المكان.
توثق المجموعات حرف تطوان وفنونها، ومنها التطريز وأشغال الجلد والملابس والحلي والنجارة وقطع مرتبطة بالحياة اليومية والطقوس الاجتماعية.
مدينة عند ملتقى التأثيرات
تشكلت هوية تطوان عبر قرون من التبادل بين المغرب والأندلس والفضاء المتوسطي. ويعرض المتحف هذه القصة من خلال القطع والتقنيات والتقاليد.
وتبرز مجموعة مرتبطة بـالموسيقى الأندلسية مكانة هذا الموروث في المدينة، بينما توسع القطع الأثرية والمنسوجات فهم التاريخ الثقافي للمنطقة.
المتحف والمدينة العتيقة
يقع باب العقلة داخل المدينة العتيقة لتطوان المصنفة تراثاً عالمياً لليونسكو. ويمكن مواصلة المسار عبر دار الثقافة بتطوان وسينما تياترو إسبانيول.
ويفصل كولتوراما بوضوح بين المتحف وبين دار الصنائع / المدرسة الوطنية للفنون والمهن الموجودة قبالته؛ فالقرب المكاني لا يعني أنهما المؤسسة نفسها، وهو ما يمنع ربط الفعاليات بالمكان الخطأ.