رحلة أثرية عبر تاريخ المغرب
يعد متحف التاريخ والحضارات بالرباط من أهم المؤسسات المغربية المتخصصة في الآثار والتاريخ القديم. تعود نواة مجموعاته إلى حفريات أثرية انطلقت منذ 1915، بينما شيد المبنى في عشرينيات القرن الماضي لاحتضان مصلحة الآثار.
أصبح المتحف تحت إشراف المؤسسة الوطنية للمتاحف سنة 2014، ثم خضع للتجديد وأعيد افتتاحه سنة 2017 باسمه الحالي.
من عصور ما قبل التاريخ إلى الدول الإسلامية
يقترح المسار المتحفي قراءة زمنية واسعة تبدأ بعصور ما قبل التاريخ، مروراً بالحضور الفينيقي والموريطاني والفترة الرومانية، ثم التحولات الدينية والثقافية، وصولاً إلى الدول الإسلامية المتعاقبة في المغرب.
وتضم المجموعات خزفاً ونقوداً وأدوات وقطعاً معمارية ومنحوتات وبرونزيات ونقوشاً، ما يسمح بفهم تاريخ المغرب من خلال الشواهد المادية وعلاقاته القديمة بالمجالين المتوسطي والإفريقي.
قطع مرجعية في علم الآثار المغربي
من أبرز المعروضات منحوتات رخامية وبرونزيات رومانية عثر عليها في مواقع أثرية مثل وليلي، إضافة إلى قطع مرتبطة بعهد يوبا الثاني وشخصيات من العالم الروماني. كما يضم الفناء نقوشاً وشواهد حجرية متنوعة.
ويجعل هذا الغنى من المتحف محطة أساسية لفهم تطور البحث الأثري وقراءة تاريخ المغرب على المدى الطويل.
مسار ثقافي في قلب الرباط
يمكن ربط الزيارة بـمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.
ولا يربط كولتوراما أي فعالية بهذه الصفحة إلا عندما يكون تنظيمها داخل المتحف مؤكداً، حفاظاً على دقة الأرشيف والربط الداخلي.