متحف في قلب قصبة الأوداية
يقع الأوداية، المتحف الوطني للحُليّ داخل مبنى تاريخي بقصبة الأوداية في الرباط. وبعد سنوات من الترميم، أعيد فتحه أمام الجمهور في يناير 2023 بمسار متحفي مخصص للزينة والحلي المغربية.
تطل القصبة على مصب أبي رقراق وتشكل جزءاً من الموقع التاريخي للرباط المدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو، لذلك تجمع الزيارة بين قيمة المكان المعمارية وغنى المجموعات.
الحلي واللباس ومهارات الصياغة
يقدم المسار الدائم الحلي باعتبارها لغة ثقافية واجتماعية. فالمجوهرات والملابس والإكسسوارات والقطع الزخرفية تكشف عن تنوع المواد والتقنيات والأشكال في مناطق مختلفة من المغرب.
ويتناول العرض وظائف الزينة ورمزيتها ومراكز الإنتاج والاختلافات الجهوية، كما تعززت المجموعة برصيد مهم من الحلي الأمازيغية من المجموعة الشخصية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
حوار بين التراث والإبداع المعاصر
يستضيف المتحف أيضاً معارض مؤقتة. وخلال 2026 احتضن مشاريع مثل «تقاطعات: حركات وتراث مشترك» و«دالي ديالي – نسيج الحلم»، بما يربط الحرف والموضة والتراث بالإبداع المعاصر.
بهذا المعنى لا يقتصر المتحف على عرض القطع التاريخية، بل يتيح قراءات جديدة للثقافة المادية المغربية.
مواصلة اكتشاف الرباط
يمكن مواصلة المسار عبر متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر وغيرها من المؤسسات الثقافية بالعاصمة.
ويحرص كولتوراما على تمييز المتحف عن الحدائق والمقاهي والفضاءات السياحية الأخرى داخل القصبة، حتى تبقى البيانات والعلاقات مع الفعاليات دقيقة.