يتعامل مهرجان مغرب الحكايات مع السرد الشفهي كفن حي وذاكرة ولغة تنتقل بين الثقافات، ويجمع الحكواتيين والباحثين والفنانين وجماهير متنوعة.
الهوية الفنية والدور الثقافي
تلتقي الحكايات والأساطير والذكريات العائلية والمرويات القديمة والإبداعات المعاصرة في عروض وورشات وأمسيات ومحاضرات. ويبين المهرجان أن التراث الشفهي يواصل التحول وإلهام أشكال فنية جديدة.
النقل والدورة الحالية
تنطلق الأنشطة من الرباط نحو مدن ومجالات أخرى، وتصل إلى المدارس والأسر والمجتمعات المحلية. ونظمت الدورة الثالثة والعشرون من 13 إلى 20 يوليوز 2026 حول عيشة قنديشة والذاكرة الشفوية وحكايات العالم.