يحتفي المهرجان الدولي للارتجال بالمغرب بمسرح من دون نص جاهز، يبنى على الخشبة عبر الإنصات وسرعة التفاعل وخيال الممثلين. ويوفر فضاء للقاء بين الفرق المغربية والضيوف الدوليين.
حكايات تبتكر أمام الجمهور
تشكل كباريهات الارتجال والمباريات والتحديات الجماعية والمسرحيات التي تبتكر بالكامل في اللحظة جوهر البرنامج. ويبني الممثلون الشخصيات والحكايات انطلاقاً من قيود أو مواضيع أو اقتراحات الجمهور، الذي يصبح جزءاً من العملية الإبداعية.
مختبر للعب والتعاون
لا يقوم الارتجال على الضحك فقط، بل على الإنصات إلى الشريك وقبول المفاجأة والبناء الجماعي. ويساهم المهرجان في التعريف بهذه الممارسة المسرحية بالمغرب وتشجيع تبادل المناهج بين الفرق والفنانين والجمهور.
صيغ منفتحة على مشاهد أخرى
ربطت الدورات الموثقة أيضاً بين الارتجال والستاند أب. ففي سنة 2025 جمعت سهرة منظمة مع المعهد الفرنسي بالرباط عدة فرق حول كباريه حر ومسرحية مرتجلة وعروض لفنانين كوميديين ضيوف.