يدافع مهرجان مراكش للفيلم القصير عن هذا الشكل السينمائي كفضاء للاكتشاف والتجريب والوصول إلى السينما، مع اهتمام خاص بالأصوات المغربية الصاعدة.
مهرجان وُلد خلال الجائحة
تأسس المشروع سنة 2020 في سياق إغلاق القاعات وضعف العلاقة بين الأفلام والجمهور، فاختار العروض في الهواء الطلق والفضاءات التراثية لإعادة بناء تجربة مشاهدة جماعية.
الفيلم القصير خطوة أولى
تبرز الاختيارات المغربية والدولية مخرجين صاعدين إلى جانب أسماء أكثر خبرة. وتسمح مدة الأفلام بالنقاش بعد العروض وبتقديم وجهات نظر متعددة في الأمسية نفسها.
السينما في حوار مع التراث
تتحول القصور والحدائق والفضاءات العامة والقاعات القديمة إلى شاشات مؤقتة، بما يربط الإبداع المعاصر بتراث مراكش ويصل إلى جمهور خارج المسارات التقليدية.
دورة 2026
أُعلن عن الدورة السادسة من 25 إلى 30 شتنبر 2026، مع مسابقات مغربية ودولية ووثائقية ولقاءات مهنية.