يجعل مهرجان الأندلسيات الأطلسية من الصويرة فضاءً للحوار الموسيقي، حيث تلتقي الموروثات العربية الأندلسية واليهودية المغربية والأمازيغية والمتوسطية دون أن تُحصر في الماضي.
ذاكرة موسيقية مشتركة
يبرز المهرجان رصيداً تشكل عبر قرون من التنقل بين المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية ومجتمعات المهجر. وتظهر الآلة والشعكوري والمطروز والملحون والفلامنكو والأغاني اليهودية المغربية كأصوات متعددة لتاريخ مترابط.
الصويرة فضاءً وحكاية
تتوزع البرمجة على فضاءات من بينها دار الصويري وبيت الذاكرة. وتتجاور الحفلات مع المنتديات والتكريمات واللقاءات التي تضع الأعمال في سياقاتها التاريخية والاجتماعية والروحية.
التوارث والإبداع المشترك
لا يقتصر الفنانون على استعادة الأشكال التراثية، بل تبني الفرق والمغنيات والشراكات المتوسطية تعاونات تعيد قراءة الرصيد وتقدمه إلى جماهير جديدة.
مشروع قائم على الحوار
يمتد المهرجان، الذي تنظمه جمعية الصويرة موكادور وشركاؤها، ضمن عمل المدينة حول التعدد والذاكرة اليهودية الإسلامية وتداول الفنون.