الشاهد الأساسي على أكادير القديمة
تطل قصبة أكادير أوفلا على الخليج من مرتفع يقع شمال المدينة الحالية. تأسست في القرن السادس عشر وتوسعت عبر مراحل مختلفة، وكانت القلب الدفاعي والحضري لأكادير القديمة. وأصبحت أسوارها، المرئية من أجزاء واسعة من الخليج، أحد أشهر رموز المدينة.
دمر زلزال 1960 معظم المدينة العتيقة الموجودة خلف الأسوار. ويجمع الموقع اليوم بين وظيفة المعلمة التاريخية وفضاء الذاكرة ونقطة تساعد على فهم المدينة المفقودة وصلاتها التجارية وعلاقتها بالميناء والجبل ومسالك سوس.
الترميم والذاكرة والوساطة
سعى ترميم الأسوار وإعداد مسار الزيارة إلى حماية البعد التذكاري للمكان. فلا ينبغي اختزال القصبة في إطلالة بانورامية، لأنها تحمل تاريخاً مؤلماً وذاكرة السكان الذين فقدوا حياتهم. وتساعد وسائل التفسير على وضع البقايا في سياقها التاريخي.
يستقبل الموقع أيضاً بعض التظاهرات الثقافية المختارة. ففي سنة 2025 احتضنت القصبة برنامج «نوستالجيا» الغامر، الذي جمع الإسقاطات والضوء والسرد التاريخي، بما يبين إمكانية توظيف المعلمة في نقل الذاكرة بأساليب معاصرة.
تنظيم الزيارة
يمكن الوصول إلى أكادير أوفلا بواسطة النقل المخصص أو المسار الراجل أو التلفريك، بحسب ظروف التشغيل. وقد تتغير المواعيد وشروط الولوج. ويكتمل المسار بزيارة متحف ذاكرة أكادير الذي يحفظ صور ووثائق المدينة القديمة.
اكتشف أيضاً الدليل الثقافي لأكادير وفعاليات المدينة ومتحف أكادير للفن وبقية المواقع التراثية والثقافية.