مدينة أعادت بناء عمرانها وذاكرتها
يشكل زلزال سنة 1960 منعطفاً حاسماً في تاريخ أكادير. فقد نشأت بعده مدينة حديثة بتخطيط عمراني جديد، بينما تساعد فضاءات مثل متحف ذاكرة أكادير وحديقة أولهاو وأكادير أوفلا على استحضار المدينة القديمة وفهم الكارثة ومراحل إعادة البناء.
ولا تقتصر هذه الذاكرة على التوثيق التذكاري، بل تفتح نقاشاً حول العمارة والأرشيف والصورة وكيفية صياغة سردية مشتركة بعد الدمار. لذلك تمنح المتاحف ومشاريع التأهيل عمقاً تاريخياً لمدينة غالباً ما تُقدَّم من خلال السياحة والشاطئ فقط.