الصفحة المرجعية ←
مركز ثقافي الرباط

المركز الثقافي إكليل الرباط

مكتبة وسائطية ومركز ثقافي بالرباط يقدم أنشطة في القراءة والفنون والموسيقى والمسرح والعلوم والمعارض واللقاءات.

المركز الثقافي إكليل الرباط

وسائطية ثقافية في خدمة المعرفة والإبداع

يتبع المركز الثقافي إكليل الرباط لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين. وينتمي إلى شبكة وطنية من المراكز الثقافية صُممت لتيسير الوصول إلى المعرفة والثقافة والممارسة الفنية، لفائدة منخرطي المؤسسة وعموم الجمهور معاً.

وفي الرباط يشتغل المركز باعتباره وسائطية حية أكثر من كونه مجرد قاعة للفعاليات. ويمكن ارتياده للقراءة والدراسة والاطلاع على الموارد والمشاركة في ورشة أو حضور عرض أو اكتشاف معرض أو الانخراط في لقاء أدبي أو علمي أو مواطن. وتجعل هذه التعددية من إكليل فضاءً لنقل المعرفة يرتبط بصورة وثيقة بعالم التربية، مع انفتاحه على فئات أوسع.

فضاءات قراءة مناسبة لفئات مختلفة

تضع شبكة إكليل رهن إشارة الجمهور أرصدة وثائقية متعددة التخصصات وصيغاً متنوعة للوصول إلى المعرفة. وتشير الوثائق المنشورة حول المراكز إلى وجود ملتقى للقراء وفضاءات للأطفال والشباب وفضاء للبرايل مخصص للمكفوفين وضعاف البصر وفضاء للوسائط المتعددة وكشك وقاعة للعروض.

ويسمح هذا التنظيم باستقبال استخدامات مختلفة جداً، من العمل الفردي والقراءة الأسرية إلى التمهيد الثقافي والبحث الوثائقي والأنشطة الشبابية والاكتشاف الرقمي. ويوفر فضاء الأطفال والقراءات المصاحبة للأسر مدخلاً عملياً إلى الكتاب والإبداع. كما يشكل إكليل بيئة للعمل والتبادل لفائدة الطلبة والمدرسين والباحثين بالقرب من مدينة العرفان.

الفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح والممارسات الإبداعية

يقترح إكليل الرباط ورشات للتعرف على ممارسات فنية مختلفة وتطويرها. وتشمل التخصصات الموثقة الرسم والصباغة والنحت والخزف والتصوير والتصميم الغرافيكي والإنفوغرافيا والتوضيح، إلى جانب الموسيقى والمسرح.

وقد أفضت ورشات الفنون البصرية التي انطلقت في نونبر 2022 إلى تنظيم المعرض الجماعي «تفتح» سنة 2023، بمشاركة أعمال أكثر من ستين متعلماً من الراشدين والأطفال. وعكست أعمال الرسم والنحت والخزف والتنشيط الموسيقي مساراً تربوياً امتد عدة أشهر. وفي سنة 2025 احتضن فضاء المعارض التابع للمؤسسة معرض «دفاتر مكشوفة» لواحد وعشرين فناناً تشكيلياً مغربياً، ناتجاً عن إقامة فنية حول الانتقال من التخطيط الأولي إلى العمل المنجز.

ولا يقتصر المركز على تقديم الفنانين المكرسين، بل يواكب أيضاً الممارسة الهاوية ويُبرز المواهب المنتمية إلى قطاع التربية والتكوين ويمنح إنتاجات الورشات حضوراً عمومياً.

برمجة أدبية وفكرية منتظمة

تحتل اللقاءات مع الكتّاب وتقديم الكتب والتوقيعات والمحاضرات والنقاشات مكانة مهمة في البرمجة. وقد احتضن إكليل الرباط نقاشات حول الفكر الديني وقضايا النوع والتربية والحكامة والعلاقات الدولية والهجرة وعلم الآثار والتراث الإفريقي.

ويشارك المركز أيضاً في مسابقة الشباب في كتابة القصة القصيرة التي تنظم على صعيد شبكة إكليل. وقد انطلقت المبادرة أولاً في تطوان سنة 2018 قبل أن تتوسع إلى المراكز الأخرى، وتهدف إلى تشجيع الكتابة السردية ودعم المؤلفين الشباب ونشر الأعمال المتوجة في مؤلف جماعي.

ويربط هذا البعد الأدبي إكليل بصورة طبيعية بـ المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والمركز الثقافي أكدال، وباقي المؤسسات التي تجعل من الرباط مدينة للقراءة والبحث والنقاش العمومي.

العلوم والتقنيات وثقافة متاحة للجميع

في نونبر 2025 نظم إكليل الرباط الدورة الأولى من أيامه العلمية حول البيئة والذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل وعلم الفلك. وقد ساعدت الورشات التفاعلية والتجارب التطبيقية والروبوتيك والنماذج الجامعية ومعرض النيازك ورصد القمر على تقريب موضوعات علمية من الأطفال والشباب والراشدين.

ويوسع هذا التوجه مفهوم الثقافة الذي يدافع عنه المركز. فالأدب والفنون يتجاوران فيه مع تبسيط العلوم والرقمنة والقضايا البيئية. ويتموقع إكليل بذلك كفضاء تُتناول فيه المعرفة عبر التجريب والتبادل والمشاركة، لا من خلال التلقين الأكاديمي وحده.

المسرح والعروض والتعبير الركحي

تشمل البرمجة أيضاً عروضاً وورشات مسرحية وأنشطة ختامية فوق الخشبة. وفي ماي 2026 احتفت الدورة الأولى من مهرجان إكليل للمسرح بإنتاجات المستفيدين من ورشة المسرح وقدمت الخشبة باعتبارها أداة للتربية والتكوين والتبادل بين الأجيال.

وتُستخدم قاعة العرض كذلك للمحاضرات والندوات واللقاءات الحضورية والرقمية. وتكون بعض الأنشطة مفتوحة أمام العموم، بينما تتطلب أخرى التسجيل أو الانخراط أو الحجز المسبق. لذلك يُنصح بالرجوع إلى البرمجة الرسمية قبل التنقل.

مركز مندمج في الحياة الثقافية للرباط

يكمل إكليل الرباط العرض الثقافي للعاصمة بنموذج يختلف عن المتاحف والقاعات الكبرى. وتكمن قوته في الاستمرارية: وسائطية، وورشات منتظمة، ومواكبة للممارسات، وأنشطة أسرية، ولقاءات فكرية، وفعاليات ظرفية.

ولمواصلة زيارة ثقافية في العاصمة يمكن متابعة الفعاليات الثقافية في الرباط، واكتشاف متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وفيلا الفنون بالرباط، والمعهد الفرنسي بالمغرب.

معلومات عملية

يوجد المركز بشارع علال الفاسي في مدينة العرفان، بالقرب من المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد. ولا تتطابق المواقيت المنشورة في الأدلة العمومية تماماً، لذلك يُستحسن التحقق من الفتح وشروط الانخراط والولوج إلى كل نشاط عبر القنوات الرسمية لإكليل الرباط أو بالهاتف قبل الزيارة.

الشبكة المتوسطية

من المغرب إلى المشاهد الثقافية المتوسطية.

اكتشف المؤسسات والمهرجانات والشبكات والشركاء الذين يربطون الفنانين والأفكار والمشاريع بين المغرب والفضاء المتوسطي.

Culturama Med نبني الروابط