يعد المتحف الوطني بدمشق من أهم المداخل إلى التاريخ الثقافي والأثري لسوريا. تأسس عام 1919 ويحفظ مجموعات من عصور ما قبل التاريخ وماري وأوغاريت ودورا أوروبوس وتدمر، إضافة إلى الفنون الكلاسيكية والإسلامية والشعبية والحديثة.
مجموعات من مختلف أنحاء البلاد
يربط المسار بين القطع الأثرية والمنحوتات والفسيفساء والمخطوطات والزخارف المعمارية والفنون الشعبية. ومن أشهر مقتنياته مواد من كنيس دورا أوروبوس وعناصر معمارية نُقلت أو أعيد بناؤها لحفظها.
إعادة الفتح والتأهيل
بعد إغلاقات مرتبطة بالنزاع، استأنف المتحف استقبال الزوار في يناير 2025. وتدعم اليونسكو إجراءات عاجلة للمخازن والأمن والترميم والرقمنة وتدريب الموظفين.
الزيارة
قد تتغير شروط الدخول والقاعات المفتوحة أثناء أعمال التأهيل، لذلك يجب التحقق من المعلومات قبل التوجه. تابع أيضاً دار أوبرا دمشق والمتحف الوطني بحلب.