يعد المتحف الوطني بحلب من المؤسسات التراثية الكبرى في سوريا. وتوثق مجموعاته مواقع وحضارات شمال البلاد من عصور ما قبل التاريخ إلى العالمين القديم والإسلامي.
متحف تأثر بالنزاع
تضرر المبنى والمجموعات بسبب الحرب والهجمات وسنوات من الاضطراب. وتشمل الأولويات الحالية الأمن والجرد والحفظ الوقائي وتأهيل المخازن.
برنامج للتعافي في 2026
بالتعاون مع اليونسكو وجامعة فلورنسا وشركاء سوريين وإيطاليين، يعمل مختصون وطلاب على توثيق القطع وتصويرها وتصنيفها ورقمنتها. وقد جرى جرد أكثر من 350 قطعة في المرحلة الأولى.
الدخول والاحتياطات
لا يزال المتحف في طور التأهيل، ويجب تأكيد شروط الزيارة محلياً قبل التوجه. تابع أيضاً المتحف الوطني بدمشق.