قصر يحفظ فترات متعددة من تاريخ طنجة
يقع متحف القصبة للثقافات المتوسطية داخل قصر السلطان السابق المعروف بدار المخزن في الجزء الشرقي من قصبة طنجة. شهد هذا الموقع مراحل تاريخية متعاقبة، من حضور الحكام البرتغاليين ثم الإنجليز إلى إعادة تنظيم السلطة المحلية بعد سنة 1684. ويرتبط القصر القائم بأحمد بن علي الريفي، كما عرف إصلاحات وتوسعات خلال عهود سلاطين علويين. وتشير كتابة معمارية إلى فترة 1737–1738.
عمارة القصر
تنتظم البناية حول الصحن والحدائق والغرف التي تفصل بين مجالات الاستقبال والأماكن الخاصة. ويظهر في زخرفتها الزليج المغربي والخشب المصبوغ أو المنقوش والجبس المحفور، إلى جانب عناصر رخامية تحمل تأثيرات أوروبية. وتساعد معاينة القاعات نفسها على فهم الوظائف الاجتماعية والسياسية لقصر كان مقراً للسلطة.
الآثار والإثنوغرافيا والتبادل المتوسطي
يقدم المتحف مساراً تاريخياً وموضوعاتياً يعرض قطعاً أثرية وإثنوغرافية ترتبط بمدينة طنجة وبشمال المغرب. وتتناول المجموعات انتقال السلع والمعارف، والحرف التقليدية، وأنماط العيش، وعلاقات المدن الساحلية بمجتمعات الحوض المتوسطي. وتوزع العروض على أقسام تتبع التكوين المعماري للقصر، بما يسمح بالربط بين المكان والمحتويات.
التمييز بين متحفي القصبة
يختلف هذا المتحف عن متحف القصبة – فضاء الفن المعاصر الموجود في السجن التاريخي المجاور. العنوان: ساحة القصبة، طنجة. وفق المؤسسة الوطنية للمتاحف، الزيارة من العاشرة صباحاً إلى السادسة مساء مع الإغلاق يوم الثلاثاء. يمكن أيضاً زيارة فيلا هاريس – متحف طنجة.
المصادر وحقوق الصورة
المصدر المؤسسي: المؤسسة الوطنية للمتاحف. الصورة: Yamen، ترخيص CC BY-SA 4.0 (رابط الترخيص).