حاضرة ثقافية بمشاهد متعددة
لا تقتصر الحياة الثقافية في الدار البيضاء على وسط المدينة، بل تمتد بين القاعات الكبرى والمؤسسات والسينمات والفضاءات البديلة والمراكز الثقافية في عدة أحياء. وتتيح هذه الكثافة الانتقال من حفل دولي إلى معرض أو ورشة أو عرض سينمائي مستقل.
تؤدي مبادرات التكوين والوساطة ومواكبة الفنانين دوراً مهماً أيضاً، وتمنح المدينة موقعاً مركزياً في الصناعات الثقافية والإبداعية المغربية إلى جانب مكانتها الاقتصادية.