من دار تاريخية إلى مؤسسة متحفية
يقع المتحف الوطني للنسيج والزربية دار السي سعيد في إقامة شُيّدت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر بمبادرة من السي سعيد بن موسى. عرف المبنى وظائف إدارية وحرفية وثقافية متعددة خلال القرن العشرين؛ ففي سنة 1930 خصص لمرافق مرتبطة بالتعليم العمومي والفنون الجميلة والآثار، ثم احتضن منذ سنة 1957 متحفاً للفنون والتقاليد القديمة إلى جانب ورشات حرفية وفضاءات تعليمية.
الزرابي والمنسوجات المغربية
تعرض المجموعات زرابي حضرية وقروية من مختلف مناطق المغرب، إضافة إلى المنسوجات الصوفية الكثيفة والحنابل والأغطية والملابس التقليدية. ومن القطع المعروضة الأخنيف والحنديرة والقفاطين وأزياء الفرسان والمنسوجات الحريرية المزركشة. تساعد هذه العناصر على فهم تقنيات النسج والمواد المستعملة والدلالات الاجتماعية والزخارف المحلية واختلاف التقاليد من منطقة إلى أخرى.
الفنون والحرف المرتبطة بالمجموعات
لا تقتصر المقتنيات على النسيج؛ إذ تضم أعمالاً خشبية وحلياً وفخاراً وخزفاً وأسلحة وقطعاً أثرية من مناطق تانسيفت وسوس والأطلس الكبير والأطلس الصغير وباني وتافيلالت. وترتبط هذه القطع بتاريخ الأسر والحرفيين والتبادلات الثقافية بين المناطق. كما تشكل القاعات المزينة بالزليج والخشب المنقوش جزءاً من التجربة التراثية داخل الدار.
معلومات الزيارة
العنوان: درب الباهية، رياض الزيتون الجديد، مراكش. تذكر المؤسسة الوطنية للمتاحف أن الزيارة متاحة من الثلاثاء إلى الأحد بين العاشرة صباحاً والسادسة مساء، مع الإغلاق يوم الاثنين. ينبغي مراجعة التعريفة والمواعيد قبل الزيارة. أماكن مرتبطة: متحف الروافد دار الباشا ومتحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية.
المصادر وحقوق الصورة
المصدر المؤسسي: المؤسسة الوطنية للمتاحف. الصورة: C messier، ترخيص CC BY-SA 4.0 (رابط الترخيص).