مدينة مينائية صنعتها الحركة والتبادل
تطورت الصويرة، أو موغادور سابقاً، كميناء تجاري دولي ربط المغرب وامتداده الصحراوي بأوروبا وباقي العالم. وتجمع عمارتها المحصنة بين مبادئ عسكرية أوروبية وتقاليد عمرانية مغاربية وعربية إسلامية، فيما تحمل ذاكرتها حضوراً أمازيغياً وعربياً وأفريقياً ويهودياً وأوروبياً.
ما زال هذا التعدد ظاهراً في المدينة العتيقة والقنصليات القديمة وفضاءات الذاكرة والحرف والسرديات المحلية. ويسهم بيت الذاكرة ودار الصويري في نقل هذا التاريخ وفتح حوار بين التراث والمواطنة والثقافة المعاصرة.