عن الفعالية
يخصص رواق 38 بالدار البيضاء معرضاً استعادياً لأربعين عاماً من تجربة الفنان محمد المرابطي، من أعماله الأولى إلى لوحاته الكبيرة الحديثة. تستمد أعماله عناصرها من ذاكرة الأمكنة والروحانيات والدوائر والخرائط، وتستحضر ما وراء المرئي من خلال المادة واللون.
يتتبع «Paraboles» تشكل لغته الفنية منذ 1988. أسس المرابطي أيضاً فضاء «المقام» للإقامة الفنية بتحناوت. تشير الصحافة إلى نهاية المعرض في 13 نونبر، بينما يذكر دليل فني 15 نونبر؛ يستحسن التأكد قبل الزيارة.