متحف لآثار شمال المغرب
افتتح متحف تطوان الأثري في 19 يوليوز 1940 بالقرب من المدينة العتيقة. تجمع مقتنياته نتائج الأبحاث والحفريات الأثرية التي أنجزت في شمال المغرب، خصوصاً منذ ثلاثينيات القرن العشرين. تغطي المجموعات مراحل ما قبل التاريخ والعصور القديمة والفترة الإسلامية، وتبرز دور تطوان والمواقع المحيطة بها في تاريخ المجال المتوسطي.
المواقع الأثرية واللقى المعروضة
تأتي القطع من مواقع منها كهف تحت الغار ومزورة وليكسوس وتمودة والقصر الصغير. ويعرض المتحف أدوات حجرية وأواني فخارية وجراراً رومانية ونقوداً وعناصر معمارية وتماثيل صغيرة وقطعاً من البرونز. وتساعد هذه الشواهد على دراسة الاستقرار البشري والتجارة والمعتقدات والعادات الجنائزية، وعلى مقارنة تاريخ المواقع الساحلية بالمجالات الداخلية للشمال المغربي.
الفسيفساء والحديقة الأندلسية
تضم حديقة المتحف فسيفساء رومانية ترجع إلى القرن الثاني الميلادي ونقلت من ليكسوس، إضافة إلى جرار وشواهد قبور إسلامية. وتعرض قاعة المدخل لوحتين فسيفسائيتين من ليكسوس تمثلان ربات الحسن الثلاث وموكب باخوس الطفل. وتخصص قاعات أخرى لتاريخ تطوان وجهتها ولموقع تمودة الأثري. وتكشف الفسيفساء عن صور ورموز وقصص متداولة في العالم المتوسطي القديم.
معلومات الزيارة
العنوان: 2 شارع بن الحسين، تطوان. تشير المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى فتح الأبواب بين العاشرة صباحاً والسادسة مساء، مع الإغلاق يوم الثلاثاء. يفضل التأكد من مواعيد الزيارة والتذاكر قبل التنقل. ويختلف المتحف عن متحف باب العقلة وعن مركز الفن الحديث بتطوان.
المصادر وحقوق الصورة
المصدر المؤسسي: المؤسسة الوطنية للمتاحف. الصورة: Maciej Poltorak، ترخيص CC BY 4.0 (رابط الترخيص).